١يا طَيْفُ يا أكْرَمَ طَيفٍ قَد طَرَقْلِمِثْلِهِ تُعْقَدُ أَجْفانُ الحَدَقْ ٢تَراكَضَتْ خَيْلُ دُموعِي وَدَمِيفِي حَلْبَةِ الخَدِّ فَلِلْحُمْرِ السَّبَقْ ٣جُدْتَ فَلَولا أَنْ أَراكَ زائِراًمَا عُتِقَتْ عَيْنِيَ مِن رِقِّ الأرَقْ ٤هَلْ مِن سَبِيلٍ أَنْ أُرَوِّي عَطَشِيمِنْ بَرَدِ الثَّغْرِ الَّذِي قَدِ اتَّسَقْ ٥مُهَفْهَفٌ جَبِينُهُ وَشَعْرُهُيَنْتَسِبانِ لِلصَّباحِ وَالغَسَقْ ٦خُضْرَةُ خّدَّيْهِ رَبِيعُ ناظِرِيكالغُصْنِ فِي أَوَّلِ إِخْرَاجِ الوَرَقْ ٧حُلْوُ اللَّمَى يَميلُ مِنْ خَمْرِ الصِّبَىطُوبَى لِمَنْ قبَّلَهُ أَوِ اعْتَنَقْ ٨حَذارِ مِنْ جَمْرَةِ خَدَّيْهِ فَقَدْتَجاسَرَ الخالُ عَلَيهِ فَاحْتَرَقْ ٩يا أَيُّها العَاذِلُ ما لِي سَلْوَةٌعَنهُ وَلاَ حُبِّي لَهُ كَما اتَّفَقْ ١٠دَعِ الفُؤَادَ عِنْدَ ذِكْرِ حُبِّهِيَخْفِقُ فَالعُذْرُ لَهُ إِذَا خَفَقْ ١١ما كُنْتَ يا طِيبَ زَمانِ وَصْلِهِمِن دَوْلَةِ الصَّاحِبِ إِلا مُسْتَرَقْ اقرأ أيضًا لـكمال الدين بن النبيه
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 77935