انتقل إلى المحتوى
انضم

ولست كباك من تهامة منزلا

إبراهيم الصولي
١وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلافَلَمّا قَضى نَحبا أَحال عَلى نَجد
٢بُكائي لِهِند حَيثُ حَلّت وَفي الَّذيبِقَلبِيَ شُغل شاغِل عَن سِوى هند

اقرأ أيضًا لـإبراهيم الصولي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78110