انتقل إلى المحتوى
انضم

تمر الصبا صفحا بساكن ذي الغضا

إبراهيم الصولي
١تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضاوَيَصدَع قَلبي أَن يَهُبّ هُبوبُها
٢قَريبَة عَهد بِالحَبيبِ وَإِنَّماهَوى كُلِّ نَفس حَيثُ حَلّ حَبيبُها
٣تَطَلَّع مِن نَفسي إِلَيك نَوازِعٌعَوارِفُ أَنَّ اليَأسَ مِنكِ نَصيبُها
٤توحّش مِن لَيلى الحِمى وَتَنَكّرتمَنازِل لَيلى خَيمُها وَكَثيبُها
٥وَزالَت زَوالَ الشَّمس عَن مُستَقَرَّهافَمَن مُخبري في أَيّ أَرض غروبُها
٦بِحَسب اللَّيالي أَن طَرَحنَك مطرحابِدار قِلىً تمسي وَأَنت غَريبُها
٧حَلال لِلَيلى أَن تَروعَ فُؤادَهُبِهجر وَمَغفور لِلَيلى ذنوبُها
٨إِخالك في نَجد وَذاك لِأَنَّنيأراح إِذا ما الريح هَبّ هبوبُها
٩وَقالَ أُناس ألهِمِ النَّفس غَيرَهافَكَيف وَلَيلى داؤُها وَطَبيبُها

اقرأ أيضًا لـإبراهيم الصولي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78147