انتقل إلى المحتوى
انضم

وخل كنت عين الرشد منه

إبراهيم الصولي
١وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُّشد مِنهُوَمُستَمِعا إِذا ذَكَروا سَميعا
٢أَطاف بغَيّة فَنهيت عَنهاوَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً فَظيعا
٣أَرَدتُ رَشادَه حَتّى إِذا ماعَصى أَمري أَبَيناه جَميعا

اقرأ أيضًا لـإبراهيم الصولي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78168