١يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُوَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُ ٢وَعُهُودُ الحِمىَ كَمَا قَدْ عَهِدْنَاحَبَذا لَوْ تَكُونُ تِلْكَ العُهُودُ ٣كَمْ نَعِيمٍ لَنَا بِنُعْمَى تَقَضَّىبِوصَالٍ قَدْ غَابَ عَنْهُ الحَسُودُ ٤يَا أُهَيْلَ الحِمَى حَلَلْتُمْ بِقَلْبِيجَنَّةً لِلغَرَامِ فِيهَا وَقُودُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 78497