١لاَ تَطْمَعَنَّ فَمَا سَلُوُّ فُؤَادِهِفِي وُسْعِ طَاقَتِهِ وَلاَ اسْتِعْدَادِه ٢هَيْهَاتَ أَنْ يُصْغِي إِلى غَيْرِ الهَوىقَلْبُ المُحِبِّ فَإِنْ شَكَكْتَ فَنَادِهِ ٣أَعْطَى هَوَى لَيْلَىجَميعَ رُسُومِهِإِلاَّ مُنَيْزِلَةَ الَّذِي بِفُؤَادِهِ ٤لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ وَصْلَهُ عَانَقْتُهُحَتَّى أَرَى التَّوْحِيدَ فِي تَعْدَادِهِ ٥لَكِنَّنِي مَا رمْتُ أَشْهَدُ حُسْنَهُإِلاَّ فَنِيتُ فَغِبْتُ عَنْ إِشْهَادِهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 78499