١لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُتَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ ٢وَلِلْحَبَابِ على سُقْمَى جَدَاوِلِهَالسَّيْفِ والعِقْدِ نَضَّاءٌ وَنَضَّادُ ٣وَلِلنَّسِمِ عَلى الأَفَاقِ زَمْزَمَةٌوَلِلحَمَائِمِ بِالأَعْوَادِ أَعْوَادُ ٤فَهَاتِ كأْسَكَ أَوْ لُطْفاً يَقُومُ لَنَامَقَامَ كَأْسِكَ يَبْقَى حِينَ تَنْقَادُ ٥فَمَا المُدَامَةُ أَحْلى مِنْ حَدِيثِكَ إِذْيَجْلوُهُ لِلسَّمْعِ إِنْشِاءٌ وَإِنْشَادُ ٦أَوْ خُذْ حَدِيثَ غَرَامِي فَاتْخِذْ سَمَراًفَفِيهِ لِلسَّمْعِ إِسْعَافٌ وَإِسْعَادُ ٧بِي شَادِنٌ لِغَرَامِي شَائِداً أَبَداًوَلِلتَّصَبُّرِ نَفَّاءٌ وَنَفَّادُ ٨كَمْ فِي غَرَامِي بِهِ وَاشٍ وَوَاشِيَةٌوَكَمْ مَعْ الدَّهْرِ حَسَّابٌ وَحَسَّادُ ٩وكَمْ عَليَّ إِذَا مَا غِبْتُ عَنْهُ وَكَمْفِي حِينَ أَحْضِرُ نَقَّالٌ وَنَقَّادُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 78501