انتقل إلى المحتوى
انضم

قمرية الأسحار لي تسعد

العفيف التلمساني
١قِمْرِيَّةُ الأَسْحَارِ لِي تُسْعِدُأُنْشِدُ في غُصْنِي كَمَّا تُنْشِدُ
٢بِي شَادِنٌ قَلْبي شَقِيٌّ بِهِوَجْداً وَطَرْفِي نَظَراً يَسْعَدُ
٣وَا عَجَباً مِنْ رَمَدٍ نَالَهُوَخِلْتُ أَنَّ البَدْرَ لاَ يَرْمَدُ
٤كَيْفَ اكْتَسَتْ مُقْلَتُهُ حُمْرَةًوَالنَّرْجِسُ الأَحْمَرُ لاَ يُعْهَدُ
٥هَارُوتُها أَضْحَى وَمَارُوتُهاعِلْمَهُمَا بِالسِّحْرِ لاَ يُجْحَدُ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78507