انتقل إلى المحتوى
انضم

تذكرت من رامة موردا

العفيف التلمساني
١تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِداإِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا
٢مَنَازِلُ قَدْ نَزَلَتْهَا سُعَادُوَإِلاَّ فَمَا الطَّيْرُ فِيهِا شَدا
٣لَثَمْتُ ثَرَى أَرْضِهَا بِالجُفُونِومِنْ شَغَفِي خِلْتُهَا أَثْمَدا
٤وَصَوَّرَهَا الوَجْدُ لِي كَعْبَةًفَأَلْزَمَنِي الشَّوْقُ أَنْ أَسْجُدا
٥أُقبِّلُ مُبْيَضَ أَرْكَانِهَاكَتَقْبِيليَ الحَجَرَ الأَسْوَدا

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78508