١مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِإِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ ٢وَإِذَا قَارَنَ الغَمَامَ بُرُوقٌفَهْيَ لَوْ تَعْلَمُونَ مِنْ نَارِ وَجْدِي ٣سَامَحَ الله مُقْلَةً فَتَكَتْ بِيإِنَّ قَتْلي مَا كَانَ مِنْهَا بِقَصْدِ ٤مَا دَرَتْ إِذْ رَنَتْ بِجَفْنٍ سَقِيمٍفَاتِرٍ أَنْ ذَلِكَ السُّقْمَ يُعْدِي ٥لَيْتَهُ بَاعَنِي نُعَاساً تَشَكَّىثُقْلَهُ واشْتَرَى بِهِ بَعْضَ سُهْدِي ٦يَا رَشِيقَ القَوَامِ كَيْفَ بِرُشْدِيوَتَثَنِّى عِطْفَيْكَ أَتْلَفَ رُشْدِي ٧هَاتِ كَأْسِي فِي حُبِّهِ يَا نَدِيمِيفَهْيَ تُعْزَى مِنْهُ لِثُغْرٍ وَخَدِّ ٨وَاجْلِهَا في غُلاَلَةٍ مِنَ نَضَارٍدَرَزَتْهَا يَدُ المِزَاجِ بِعِقْدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 78509