انتقل إلى المحتوى
انضم

نفوس نفيسات إلى القرب حنت

العفيف التلمساني
١نُفُوسٌ نَفِيْسَاتٌ إِلىَ القُرْبِ حَنَّتِفَلَمَّا سَقَاهَا الحُبُّ بِالكَأْسِ جُنَّتِ
٢وَكَانَتْ تَمَنَّتْ أَنْ تَمُوتَ صَبَابَةًفَسَاقَ إِليْهَا الوَجْدُ مَا قدْ تَمَنَّتِ
٣وَفي الحَيِّ هَيْفَاءُ المَعَاطِفِ لَوْ بدَتْعَلى البَانِ كَانَ الوُرْقُ فيْهَا تَغَنَّتِ
٤عَجِبْتُ لَهَا في حُسْنِهَا إِذْ تَفَرَّدَتْلأَيَّة مَعْنىً بَعْدَهَا قَدْ تَثَنَّتِ
٥شَكَا سُقْمَهُ مُضْنَى هَوَاهَا صَبَابَةًفَقَالتْ لَهُ أصبِرْ فِي الصَّبَابةِ أَوْ مُتِ
٦فَمَا عَاشَ إِلاَّ مُغْرَمٌ مَاتَ في الهَوىَبِحُبِّي وَهَذَا فِي المُحِبيِّنَ سُنّتِي
٧سَتَأْتيِكَ مِنِّي قَهْوةٌ إِنْ شَرَبْتَهَاصَحَوْتَ وَفِي صَحْوِ الهَوىَ كُلَّ سَكْرَتِي
٨فَلاَ تَمْزِجَنْهَا فَهْيَ بِالْمَزْجِ حُرِّمَتْوَلَوْ جُلِيَتْ صِرْفاً عَلَيْهِمْ لَحَلَّتِ
٩فَإِن هِيَ قَدْ أَفْنَتْكَ سُكْراً فَغِبْ بِهَافَمَنْ صَرَّفَتْهُ الصِرْفُ بِالنَّفْي يَثْبُتِ
١٠وَفِتْيَانِ صِدْقٍ كَالنُّجُومِ سَرَوْا عَلَىرَكَائِبِ عَزْمٍ مَا لَهَا مِنْ أَزْمَّةِ
١١ذَوِي أَنْفُسٍ لَمْ يَبْرْحِ العِزُّ شَأَنَهَارَأَتْ عِزّ لَيْلَى بِالجَمَالِ فَذَلَّتِ
١٢تَوَاصَوْا عَلى حِفْظِ الوَفَا وتَرَاضَعواكُؤُوسَ الصَّفَا وَاسْتَمْسَكُوا بِالمَوَدَّةِ
١٣فَنَادَاهُمُ خَمَّارُ دَيْرِ مُدِيرِهَافَلَمَّا أَمَاتَتْهُمْ مِنَ السُّكْرِ أَحْيَتِ
١٤فَعَاشُوا بِهَا فِيْهَا علَى حِيْنِ أَسْلَمُواإِليْهَا صِفَاتٍ قِيلَ مِنْهَا اسْتُعِيرَتِ
١٥فَمَنْ عَاشَ مِنَّا لَمْ يَنَلْ مِثْلَ نَيْلِهِمْوَلَكِنْ مَتَّى تَذْكُرْهُمُ النَّفْسُ حَنَّتِ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78512