انتقل إلى المحتوى
انضم

نسيم الصبا أذكرتني العهد بالوادي

العفيف التلمساني
١نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِيوَهَيَّجْتَ أَشْوَاقاً شَقَقْنَ فُؤَادِي
٢فَإِنْ كُنْتَ تُحْيِي مَيِّتَ الهَجْرِ والجَوَىبِقَتْلِ الهَوَى أَحْييَيْتَنِي بِمُرَادِي
٣فَإِنَّيَ مُذْ فَارَقْتُ أَحْبَابَ مُهْجَتِيوعُوضْتُ مِنْ قُرْبٍ لَهُمْ بِبُعَادِ
٤جُفُونِي جَفَتْ نَوْمَ الدُّجَى لِمَضاجِعِيوَصِرْتُ جَلِيساُ للسُّهَا بِسُهَادِي
٥فَيَا ذَلِكَ الدَّانِي إلى ذَلِكَ الحِمَىإِذَا ما أَنَخْتَ العِيسَ في ذَلِكَ الوَادِي
٦فَنَادِ بِهِ السُّكَانَ أَسْكَنْتُمُ الحَشَاوَقُودَ لَظىً فَالجَمْرُ صَارَ مِهَادِي
٧فَلَمْ أَسْتَطِعْ في اللَّيْلِ مَيْلاً لِمَضْجَعِيأَأَهْجَعُ والنِّيرَانُ حَشْوُ وِسَادِي
٨رَعَى اللهُ أَيَّاماً بِمُنْعَرِجِ اللَّوَىوَلَيْلاً نَفَى فِيهِ الوِصَالُ رُقَادِي

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78518