انتقل إلى المحتوى
انضم

بدا علم للحب يممت نحوه

العفيف التلمساني
١بَدَا عَلَمٌ لِلحُبِّ يَمَّمْتُ نَحْوَهُفَلَمْ أَنْقَلِبْ حَتَّى احْتَسَبْتُ بِهِ قَلْبِي
٢بَلَوْتُ الهَوىَ قَبْلَ الهَوىَ فَوَجَدْتُهُإِسَاراً بِلاَ فَكٍّ سُقَاماً بِلاَ طِبِّ
٣بِرُوحِي حَبِيبٌ لاَ أُصَرِّحُ بِاسْمِهِوَكُلًّ مُحِبٍّ فَهْوَ يُكْنِ عَنِ الحُبِّ
٤بَرانِي هَوَاهُ ظَاهِراً بَعْدَ بَاطِنٍفَجِسْمِي بِلاَ رُوحٍ وَقَلْبِي بِلاَ لُبِّ
٥بِحُبِّكَ هَلْ لِي فِي لِقَائِكَ مَطْمَعٌفَإِنِّيَ مِنْ كَرْبٍ عَلَيْكَ إلى كَرْبِ
٦بِكُلِّ طَرِيقٍ لي إِلَيْكِ مَنِيَّةٌكَأَنِّي مَعَ الأَيّامِ بَعْدَكَ فِي حَرْبِ
٧بَكَيْتُ فَقَالُوا أَنْتَ بِالحُبِّ بَائِحٌصَمَتُّ فَقَالُوا أَنْتَ خُلْوٌ مِنَ الحُبِّ
٨بَوَارِقُ لاَحَتْ لِلْوِصَالِ فَثَّمَّهَافَيَا بَعْدَ بُعْدٍ قَدْ دَنَا زَمَنُ القُرْبِ
٩بَقِيتُ وَهَلْ يَبْقَى صَبٌ بهِ لَوْعَةٌتُقَلِّبُهُ الأَشوَاقُ جَنْباً إِلى جَنْبِ
١٠بَلَغْتُ المُنَى مِمَّنْ أُحِبُّ بِحُبِّهِولاَ بُدْ لِلمَرْبُوبِ مِنْ رَحْمَةِ الرَّبِّ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78519