انتقل إلى المحتوى
انضم

لو سقينا الربوع ماء الشباب

العفيف التلمساني
١لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِمَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي
٢فَاسْقِنِي مِنْ مَنَازِلِ الحَيِّ وَجْداًيَا رُبُوعَ دُمُوعَ السَّحَابِ
٣يَا ثُغُورَ الأَقَاحِ كُونِي رِضَاباًإنَّ أَشْهَى الأقَاحِ ذَاتُ الرِّضَابِ
٤وَبِكأَسِ الشَّقِيقِ كُونِي شَرَاباًأَنْتِ فِي حُمْرَةٍ كَلَوْنِ الشَّرابِ
٥أَوْثَقَتْنَا بِالنَّرْجِسِ الغَضِّ مِنْهَاأَعْيُنٌ لاَ كَأَعْيُنِ الأَحْبَابِ
٦تِلْكَ فِيهَا مِنْ فَتْرَةِ الحُسْنِ جَمْعٌفَارِقٌ لِلجُسُومِ والأَلْبَابِ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78520