انتقل إلى المحتوى
انضم

بعثت في طي أنفاس الجنوب

العفيف التلمساني
١بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِلِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِ
٢فَغَدَتْ أَكْمَامُ أَزْهَارِ الرُّبَىطَرَباً تَفْتُقُ أَزْرَارَ الجُيوُبِ
٣فَعُموُمُ الكَوْنِ يَهْوىَ حُسْنَهَاوَخُصُوصاً صاحِبُ القَلْبِ الطَّروْبِ
٤وَإِذَا يَا سَعْدُ جَاوَزْتَ النَّقَافَاحْبِسْ العِيسَ تَرَى نَهْبَ القُلُوبِ
٥فَبِذاكَ الحَيِّ كَمْ مَيْتِ هَوَىقَدْ بَراهُ السُقْمُ عَنْ عَيْنِ الطَّبِيبِ
٦يَا بِرُوحِي أَنَأ أَفْدِي شَادِناًفَاتِناً أَمْسَى نَدِيمِي وَحَبِيبي

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78522