انتقل إلى المحتوى
انضم

بكأسك يا ساقي المحبين يهتدى

العفيف التلمساني
١بِكَأسِكَ يَا سَاقِي المُحِبِّينَ يُهْتَدىفَكَمْ فِيهِ نَجْمٌ نُورُهُ قَدْ تَوَقَّدا
٢إِذَا ما انْقَضَى سُكْرُ النَّدامى وشَاهَدُواجَمَالَكَ عَادَ السُّكْرُ فِيهِمْ كَمَا بَدا
٣تَجَلَّى بِأَوْصَافِ الجَمَالِ جَمِيعِهَاولكِنَّهُ لَمَّا تَثَنَّى تَفَرَّدا
٤وَأَوْحَى الَّذي أَسْرَى إِلى سِرِّ عَبْدِهِفَأَصْبَحَ جَهْراً في المُحِبيِّنَ سَيِّدا
٥تَاَمَّلْ تَرى الأَلْبَابَ تُنْهَبُ جَهْرَةًإِذا هُوَ لِلأَحْبَابِ في سِرِّهِمْ بَدا
٦وَإِيَاكَ والإِشْرَاكَ فِي دِينِ حُبِّهِوَلا تَكُ إِلاَّ بالجَمَالِ مُقَيْدا

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78524