انتقل إلى المحتوى
انضم

عيون الحيا جودي لتربة يثرب

العفيف التلمساني
١عُيونَ الحَيَا جُوْدِي لِتُرْبَةِ يَثْربِبدَمْعٍ هَتُونٍ وَدْقَهُ مُتَصَوِّبِ
٢وَعُودِي بِطِيبٍ مِنْ سَلاَمِيَ طِيبُهُنَسِيمُ الصِّبَا النَّجْدِيِّ يَا خَيْرَ طَيِّبِ
٣بِلاَدٌ بِهَا لِلْوَحْيِ مَرْبَاً وَمَرْبَعٌوَمَنْتَجَعُ الغُفْرَانِ عَنْ كُلِّ مُذْنِبِ
٤وَحَيْثُ الكَمِالُ الطَّلْقُ والمَرْكَز الذَّيإِليْهِ انْتَهَى دَوْرُ المُحيِطِ المُكَوْكَبِ
٥أَفَاضَتُهُ أَنْوِارُ الغُيُوبِ عَلى الوَرَىإفَاضَةَ وَهْبٍ خَارِجٍَ عنْ تَكَسُّبِ
٦فَأَخْبَرَ عَمَا غَابَ بِالشَّاهِدِ الذَّييُبَرْهِنُ بِالإِعْجَازِ فِي كُلِّ مَطْلَبِ
٧إذَا نَظَرَتْ عَيْنا بَصِيرَتِهِ إلىَحَقِيَقتِهِ المُثْلَى فأَحْسِنْ وَأَطْيِبِ
٨يَرَى بَرْزَخَ البَحْرَينِ كَوْناً مُكَوَّناًوَمَطْلَعَهُ فِي حَدِّهِ المُتَرَتِّبِ
٩فَيَأْخُذُ مِنْ هَذَا لِهَذَا بِحَقِّهِعَلَى نِسْبَةٍ مَحْفُوظَةِ الأُمِّ وَالأَبِ
١٠عَلَى يَدِّ مَعْنَاهُ يَمُرُّ وُجُوبُهُلإِمْكَانِهِ مَرَّ السَّحَابِ المُصَوِّبِ
١١فَيَقْبَلُ مِنْهُ قَابِلٌ حُكْمُ فَاعِلٍبِمَضْمُونِ مِيَراثِ الكَمَالِ المُهَذَّبِ
١٢وَلَمْ يَكُ فِي هذَا التَّوُسُطِ مُثْبِتاًعَلَى النَّاسِ حَقّاً أَوْ تَمَيُّزَ مَنْصِبِ
١٣وُمَا ذَاكَ أَنْ لَيْسَ حَوْلٌ وَقُوَّةٌبِغَيْرِ الجَوَادِ المُطْلَقِ الجُودِ فَاعْجَبِ
١٤وَلَكِنْ يَرَى إِلاَّ أَنَّ نُكْتَهَ قَلْبِهِأُزِيلَ بِهَا دَاعِي الهَوَى وَالتَّحَوُّبِ
١٥فَهَذَا لَهُ مَعْنَى المَقَامِ مُغَيَّبٌوَلَمْ يَكُ عَنْهَا أَهْلُهُ بِمُغَيَّبِ
١٦إِذَا صُفَّتِ الأَقْدَامُ مِنَّا وَأَمَّنَاصَلاَةَ شُهُودٍ لاَ صَلاَةَ تَحَجُّبِ
١٧مَضَى لَمْ يُعَقِّبْ دَانِياً مِنْ شُهُودِهِبِنَا وَمَضَيْنَا خَلْفَهُ لَمْ نُعَقِّبِ
١٨أُولئكَ وُرَّاثُ النَّبِيِّ شَهَادَةًوَغَيْباً وَلَيْسَ البَّرُ مِثْلَ المُقَرَّبِ
١٩وَتِلْكَ سَبِيلٌ قَدْ دَعَا بِبَصِيرَةٍلَهَا ودَعَوْنَا كُلَّ شَرْقٍ وَمَغْرِبِ
٢٠فَذَلِكَ دَاعِي اللهِ بِالمَنْهَجِ الَّذيبِهِ صُورَةُ التَّكْمِيلِ فِي كُلِّ مَذْهَبِ
٢١شَرِيعَةُ حَقٍّ حَقُّ كُلِّ شَرِيعَةٍمَقامُ خُصُوصٍ عَنْ عُمُومٍ مُرَتَّبِ
٢٢مُشَاراً إليْهِ صُورَةً مِنْ جِهَاتِهَاجَميعاً وَمَعْنىً مِنْ حَقَائِقِ غُيَّبِ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78537