انتقل إلى المحتوى
انضم

بروق الحمى هل دمعكن يجود

العفيف التلمساني
١بُرُوقَ الحِمَى هَلْ دَمْعُكُنَّ يَجُودُوَهَلْ عَطِشَتْ بَعْدَ الغَرِيقِ زَرُودُ
٢مَنَازِلُ مِنْ سُعْدَى سْعِيدٌ نَزِيُلهَاكَأَنَّ بِهَاتَيكَ البِيُوتِ عُقُودُ
٣إِذَا ابْتَسَمَتْ لَيْلاً بَكَى مُسْتَهَامُهَافَمِنْهَا وَمِنْهُ بَارِقٌ وَرُعُودُ
٤وَفِي الحَيِّ وَسْنَانُ اللَّوَاحِظِ سَالِبٌوَآخرُ مَسْلُوبُ الفُؤَادِ فَقِيدُ
٥وَظَبْي فَلاَةٍ آنسٍ فَكَأَنَّهُلِرَائِيهِ عِنْدَ الإِلْتِفَاتِ شَرُودُ
٦تَرَقْرَقَ مَاءُ الحُسْنِ فِي وَجَنَاتِهِوَلَيْسَ لِظَمْآنٍ إليْهِ وُرُودُ
٧أَلاَ هَلْ إِلى عَصْرِ الصِّبَا ليَ عَوْدَةٌوَهَيْهَاتَ مَا قَدْ فَات لَيْسَ يَعُودُ
٨كَأَنَّ لَيَالِيهِ لِمُبْدِعِ حُسْنِهَاشُعُورٌ وَمُحْمَرَّ الأَصِيلِ خُدُودُ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78538