انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تخدعن برقة في خده

العفيف التلمساني
١لاَ تُخْدَعَنَّ بِرِقَّةٍ فِي خَدِّهِفَالسَّيْفُ قَتَّالٌ بِرِقْةِ حَدِّهِ
٢وَدَعِ الجُفُونَ فَإِنَّمَا وَسْنَانُهَاأَضْحَى سِنَاناً فِي مُثَقَّفِ قَدِّهِ
٣ظَبْيٌّ حَكَى نَوْمِي دَوَامُ نَفَارِهِعَنِّى فَواصَلَ ضِدَّهُ مَعَ صَدِّهِ
٤وَسَرَى إِلى جِسْمِي الضَّنَا مِن خَصرِهِفَهَوِيتُ ذَاكَ لإِنَّهُ مِنْ عِنْدِهِ
٥عَجِبَ الحَسُودُ وَقَدْ رَأَى سُكْرِي بِلاَحَدٍّ وقَلْبِي فِي عُقُوبَةِ حَدِّهِ
٦خَفِّضْ عَلَيْكَ أَلَيْسَ خَفْقُ وِشَاحِهِيَحْكِي فُؤَادِي أَوْ تَلَهُّبُ خَدِّهِ
٧هِيَ نِسْبَةٌ لَوْ أَنَّ قَلْبِيَ نَالَهَامُتَوَقِّداً لَعَذَرْتُهُ فِي وَقْدِهِ
٨شُكْرِي لِصَبْرِي عَنْهُ إِذْ هُوَ خَانَنِيوَرَأَى الخِيَانَةَ كَالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ
٩ولَمْدَمَعِي بُعْداً وَسَحْقاً إِنَّهُدُرٌّ لَدَيَّ ولَمْ يَكُنْ فِي عِقْدِهِ
١٠مَنْ مُنْصِفِي مِنْ قُرْبِهِ فَلَقَدْ أَبَىقُرْبِي وَمَنْ ذَا مُنْقِذِي مِنْ بُعْدِهِ
١١يا بَانَةَ الوَادِي وَيَا وَرْقَاءَهُنُوحِي لِغُصنِكِ إِذْ أَنُوحُ لِفَقْدِهِ
١٢أَنْتِ الحَزِينَةُ والحَزِينُ أَنَا كِلاَنَااليَوْمَ مَعْذُورٌ يَنُوحُ بِوَجْدِهِ
١٣حَالِي كَحَالِكِ وَالمُجَاوِرُ كَفُّهُلِلمَاءِ يَعْرِفُ حَرَّهُ مِنْ بَرْدِهِ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78545