١أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِيوأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِ ٢لاَ كَانَ قَلْبٌ ضَلَّ فِيكَ بِوَجْدِهِإِنْ مَال عَنْكَ إِلى هُدَىً ورَشَادِ ٣مَلَكَتْ خُدُودُكَ أَسْوَدَيَّ فَمَاؤُهَامِنْ مُقْلَتِي وَلَهيبُهَا بِفُؤَادِي ٤وَا رَحْمَتَاهُ لِمُقْلَةٍ بِدُموُعِهَاغَرْقَى وَنَاظِرُهَا لِوَجْهِكَ صَادِي ٥قَسَماً بِسَالِفِ عيشَةٍ سَلَفَتْ لَنَابِسُلاَفَةٍ أَوْ شَادِنٍ أَوْ شَادِي ٦وَبِطيِبِ لَيْلاَتِ العَقِيقِ وَمَا جَنَتْتِلْكَ الظِبَاءُ بهِ عَلى الآسَادِ ٧لاَ حِلْتُ عَنْ وَادِي الاُثَيْلِ بَسَلْوَةٍتُنْسِي عُهُودَ أُهَيْلِ ذَاكَ الوَادِي ٨حَيٌّ بهِ مَاتَ السُّلُوُ أَمَا تَرَىلُبْسَ الجُفُونِ عَلَيهِ ثَوْبَ حِدَادِ ٩وَمُحَجَّبٍ مَا الوَجْدُ فِيهِ مُحَجَّباًعَنْ عَاذِليِّ وَلاَ التَّصَبُّرُ بَادِي ١٠مَهْمَا انْثَى فَأَنَا الطَّعِينُ بِقَامَةٍهَيْفَاءَ تَهْزَأَُ بِالقَنَا المَيَّادِ ١١وَإِذَا رَنَا فَأَنَأ القَتِيلُ بِمُقْلَةٍنَجْلاَءَ أمض مِنْ حُدُودِ حِدَادِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 78562