انتقل إلى المحتوى
انضم

متى زرتم نجدا فإني أراكم

العفيف التلمساني
١مَتَى زُرْتُمُ نَجْداً فَإِنِّي أَرَاكُمُتَضُوعُ عَلَيْكُمْ نَفْحَةٌ مِنْ شَذى نَجْدِ
٢أَظُنُّ حِمَى لَيْلَى حَلَلْتُمْ بِرَبْعِهِفَضَاعَ لَكُمْ مِنْهُ شَذَى مَسْحَبِ البُرْدِ
٣أَلاَ يَا بِرُوحِي أَنْتَ هَلْ لَكَ عَوْدَةٌفَتُقْرِي سَلاَمِي جِيرَةَ العَلَمِ الفَرْدِ
٤عُرَيْبٌ لَهُمْ عِنْدِي رِعَايَةُ عَهْدِهِمْوَمَا عِنْدَهُمْ لِي نَقْضُ عَهْدٍ وَلاَ عَقْدِ
٥إِذَا زَمْزَمَ الحَادِي بِأَلْحَانِ حُبِّهِمْيُسَابِقُهُ رَكْبٌ مِنَ الدَّمْعِ في خَدِّي
٦صًَبَغْتُ بِمُحْمَرٍ مِنَ الدَّمْعِ بَعْدَهُمْمِنَ الرَّمْلِ مُبْيَضاً لأَرْعَى لَهْمْ عَهْدِي

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78564