انتقل إلى المحتوى
انضم

وحقك ما الجفون السود رمد

العفيف التلمساني
١وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُوَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُ
٢ولَكِنَّ الفُتُورَ بِهَا فُتُونٌوَفِي الوَسَنِ الَّذِي تُبْدِيهِ سُهْدُ
٣لَقَدْ أَطْرَبْتَ سَمْعي يَا عَذُولِيبذِكْراَهَا كَأَنَّكَ كُنْتَ تَشْدُو
٤وَسُقْتَ رِكَابَ أَشْوَاقِي وَدَمْعِيفَعَذْلٌ ذَاكَ لِي أَمْ أَنْتَ تَحْدُو
٥وأَغْيَدَ في المَنَاطِقِ مْنْهُ غَوْرٌأَهِيمُ بِهِ وَفِي الأَعْطَافِ نَجْدُ
٦شَهِدْتُ بِوَجْهِهِ بَدْراً وَأَدْنَىوَقَائِعِ لَحْظِهِ بَدْرٌ وَأُحْدُ
٧وقالُوا خَدُّهُ ماءٌ وخَمْرٌوَكُلُّ مِنْهُا لأَخِيهِ ضِدُّ
٨فَقُلْتُ وَمَقْصِدِي بِالقَوْلِ خَالٌهُنَاكَ نَعَمْ وَفَوْقَ الضِّدِّ نَدُّ
٩وَأَعْجَبُ مِنْهُمَا وَرْدٌ وآسٌوَلَيْسَ بِكَائنٍ فِي الآسِ وَرْدُ
١٠سَقَى عِلْمِ غَدَائِرَهُ دُمُوعِيفَحُسْنُ الطَّلِّ فَوْقَ الآسِ يَعْدُو
١١وَحَيَّا الأَبْرَقَيْنِ وَلَيْسَ إِلاَّثَنَايَاهُ وَجِيدٌ فِيهِ عِقْدُ
١٢حَلَتْ أَلْفَاظُهُ لِمْ لاَ وَثَغْرُالمَلِيحَةِ سُكَّرّ والرِّيقُ شَهْدُ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78565