انتقل إلى المحتوى
انضم

محياك تهواه الحميا أما ترى

العفيف التلمساني
١مُحَيَّاكَ تَهْوَاهُ الحُمَيَّا أَمَا تَرىَحَشَا الكَأْسِ فِيهِ جُذْوَةٌ تَتَوَقَّدُ
٢وَلَوْلاَ بُكَاهَا مَا بَدَا فَوْقَ خَدِّهَادُمُوعٌ حَكَاهَا اللُّؤلُؤُ المُتَبَدِّدُ
٣وَمَا كُنْتُ أَدْرِي فِتْنَةَ العِشْقِ قَبْلَهَاإِلى أَنْ رَأَتْ عَيْنِي جَمَالَكَ يُعْبَدُ
٤إِذَا مَا ارْتَشَفْتَ الرَّاحَ مِنْ ثَغْرِ كَأْسِهَاأَلَستَ تَرَاهَا نَحْوَ وَجْهِكَ تَسْجُدُ
٥وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَعْنَاكَ في الكَوْنِ مُطْلَقاًيَدُّلُ عَلَيْهِ مِنْكَ حُسْنٌ مُقَيَّدُ
٦لَمَا شَهِدَتْ عَيْنِي جَمَالَكَ جَهْرَةًوَمَنْ لَمْ تُشَاهِدْ عَيْنُهُ كَيْفَ يَشْهَدُ
٧عَجِبْتُ لِكَأسٍ قَدْ صَحَوْتُ بِشُرْبِهَابِهَا أَبَداً صَحْوى عَلىَّ يُعَرْبِدُ
٨أَقَامَتْ عَليِّ الحَدَّ أَسْمَاءُ ذَاتِهَافَهَلاَّ أُقِيمَ الحَدُّ فيمَنْ يُحَدِّدُ
٩رَأُوا عِطْفَ لَيْلَى قَدْ تَثَنَّى فَأَشْرَكُواوَقَدْ يَتَثَنَّى وَهْوَ في الحُسْنِ مُفْرَدُ
١٠فَإِنْ حاولوُا مِنيِّ الحُجُودُ أَوْ الرَّدَىفَهَذَا دَمِي حِلٌّ لَهُمْ لَسْتُ أَحْجَدُ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78566