انتقل إلى المحتوى
انضم

خليلي ما للقلب يهفو من الأسى

العفيف التلمساني
١خَلِيلَيَّ مَا لِلْقَلْبِ يَهْفُو مِنَ الأَسَىوَمَا لِدُمُوعِ العَيْنِ كَالْعَيْنِ تَنْضَخُ
٢خُلِقْتُ كَمَا شَاءَ الهَوىَ طَوْعَ حُكْمِهِفَهَا أَنَا أَبْنِي مُنْذُ حِينٍ وَأَفْسَخُ
٣خَلَعْتُ عِذارِي فِي هَوَاهُ كَأنَّنيأَصَمُ عَنِ العُذَّالِ فِي الحُبِّ أَصْلَخُ
٤خَضَعْتُ لِمَحْبُوبِ أَذِلُ لِعِزِّهِفَيَنْأى عَلى ذَلٍّ لَدَيْهِ وَيَنْسَخُ
٥خَفِيتُ عَنِ الأَبصْارِ لَوْلاَ بَقَيَّةٌمِنَ القَلْبِ تُبْقِي الحُبَّ فِيْهَا فَيَصْرُخُ
٦خَيَالٌ كَمَا لاحَ انْحِلاَلُ وَرَاءَهُفُؤَادٌ بِمَسْفُوحِ الدَّمَاءِ مُضَمَّخُ
٧خَلِيٌّ ولَكِنْ مِنْ سِوَاكَ وَفي الحَشَىضِرَامٌ بِأَنْفَاسِ الصِّبَابَةِ تَنْفُخُ
٨خِطَابُكَ رَيْحَانِي وَرَوْحِي وَجَنَّتِيوَمِنْ دُونِه للرُّوحِ في الحُبِّ بَرْزَخُ
٩خَبَأْتُ الهَوىَ وَهْوَ الهَوَانُ حَقِيقَةًفَدَعْوَتُهُ تُشْجِي وَدَعْوَاهُ تُرْتِخُ

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78567