انتقل إلى المحتوى
انضم

حننت إلى العهد كان فانقض

العفيف التلمساني
١حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَفَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا
٢حَرِيقٌُ بِنَارِ القَلْبِ لاَ أُجْملُ الأَسَىغَرِيقٌ بِيَاءِ الدَّمْعِ لاَ أُحْسِنُ السَّبحا
٣حُجِبْتَ فَمَالِي فِي لِقَائِكَ حِلَةٌعَلَى أَنَّنِي أَظْمَأْ لِحُبِّكَ لَوْ أَصْحَا
٤حَشَاىَ وَأَجْفَانِي لَهِيبٌ وَأَدْمُعُفَآوِنَةً سَحَاً وآوِنَةً لَفْحَا
٥حَلاَ ليِّ ذِكْرُ الحُبِّ حَتَّى اخْتَبَرْتَهُفَأَلفَيْتُ أَنَّ الجِدَّ لاَ يَشْبِهُ المَزْحَا
٦حَبِيبٌ هَجَرْتُ الخَلْقَ طَوْعاً لِحُبِّهِوَمِنَ أَجْلِهِ أَضْرَبْتُ عَنْ ذِكْرِهِمْ صَفْحَا
٧حَتَمْتُ عَلى قَلْبِي مَرَاقِبَ بَابِهِعَسَى مُغْلِقُ الأَبْوَابِ يُعْقِبُهَا فَتْحَا
٨حُسِدْتُ عَلى دَمْعٍِ عَلَيْكَ أَرَقْتُهُوَذَاكَ لأَنَّ الحُبَّ بِالسِّحِّ قَدْ صَحَّا
٩حَنَانَيْكَ لَيْسَ الصَّبْرُ عَنْكَ بِمُمْكِنٍفإِنْ لَمْ أَنَلْ مِنْكَ المَحَبَّةَ فَالصَّفْحَا
١٠حَرَامٌ عَلَى العِيدَيْنِ طَرْفِي وَمَسْمَعِيلأَنَّكَ يَا مَوْلاَيَ فِطْرِيَ والأَضْحَا

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78569