انتقل إلى المحتوى
انضم

بادر إلى راعي الصبوح صباحا

العفيف التلمساني
١بَادِرْ إِلَى رَاعِي الصَّبُوحِ صَبَاحَاواجْعَلِ زَمَانَكَ كُلَّهُ أَفْرَاحَا
٢وَأجِلِ التَّي تَجْلو هُمُومَكَ في الدُّجَىحَتّى تَرَى لِظَلاَمِهِ إِصْبَاحَا
٣يَا طَالبَ الرَّاحَاتِ لَيْسَ يَنَالُهَاإِلاَّ الَّذِي فِي الرَّاحِ يَجْلُو الرَّاحَا
٤أَوْ مُغْرَمٌ أَعْطَى الصَّبَابَةَ حَقَّهَاتَدْعُوهُ صَبْوَتُهُ إِليْهِ كِفَاحَا
٥نَشْوَانُ مِنْ طَرَبِ الصِّبَا فَكَأَنَّهُغُصْنٌ يَميلُ مَعَ الصَّبَا مُرتَاحَا
٦أَوْ مَا تَرَى عُجْمَ الحَمَائِمِ لَحْنُهَاقَدْ رَاحَ يُفْصِحُ فِي الهَوىَ إِفْصَاحَا
٧والرُّوضُ فِي حُلَلِ الجَدَاوِلِ مُشْبِةٌحُلَلاَ تُجِرِّدُ فَوْقَهُنَّ صِفْاحَا
٨وَالرُّيحُ بِالأَنْفَاسِ تَقْصُدُ أَنْفُساًمَوْتَى فَتَبْعَثُ فَيْهِمُ الأَرْوَاحَا
٩فَإِذَا لَحَاكَ عَلَى البُرُوقِ وَشَمِّهَالاَحٍ وَخِلْتَ الكَأْسَ بَرْقاً لاَحَا
١٠فَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلمُدِيرِ وَغِبْ عَنِالَّلاحِي تَرَى منْ حَالَتَيْكَ نَجَاحا
١١لَوْ لَمْ يَكُنْ في السُّكْرِ إِلاَّ فُرْقَةُاللاَّحيِ فَوَصْلُكَ قَهْوَةً وَمِلاَحَا
١٢أَوَلَيْسَ صَحْوَكَ دَأْبُهُ مِنْ شَأْنِهِأَنْ يَجْمَعَ العُذَّالَ وَالنُّصَّاحَا
١٣فَاجْعَلْ مَكَانَ الصَّحْوِ سُكْراً تَجْتَلِيمِنْ خَمْرِكَ الأَحْدَاقَ والأقداحا
١٤أَنَا مَنْ تَجِرْتُ مَعَ الغَرَامِ مُجَرِّباًفَوَجَدْتُ كُلَّ تِجَارَتِي أَرْبَاحَا
١٥وَرَأَيْتَني غَنَّيتُ مِنْ طَرَبِ الهَوَىوَأَخُو التَّسَلِّي بِالتَّشَكِّي بَاحَا
١٦وَرَأَيْتُ لَيْلَى أَسْفَرَتْ فَكَحَلْتُ مِنْأَلْحَاظِهَا مُقَلاً مُلِئْنَ جِرَاحَا
١٧وجَلاَ ظَلاَمِيَ نُورُهَا فَكَأَنَّمَاأَهْدَتْ إِلىَ ظُلُمَاتِهَا مِصْبَاحَا
١٨فَرَأَيْتُ إِذْ شَاهدْتُ مِنْ أَجْفَانِهَاالمَرْضَى مَعَانٍ في الجَمَالِ صِحَاحَا
١٩فَغَدَوْتُ نَشْوانَ المَعَاطِفَ أمْلأُالأَكْوَانَ مِنْ طَرَبِ الوِصَالِ مِرَاحاً

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78572