١تَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُلَيَاليَ غَابَ عَنْهُنَ الرَّقِيبُ ٢وَأَيَّاماً صَفَا عَيْشُ التَّصَابيوَمَنْ أَهْوى نَدِيمىَ وَالحَبيِبُ ٣غَرِيبُ الحَيِّ قَلْبي في حِمَاكُمْنَزِيلٌ في دِيَاركُمُ غَرِيبُ ٤رَحَلتُمْ عَنْ حِمىَ الوَادِي سُحَيْراًوَسِرْتُمْ وَهْوَ خَلْفَكُمُ جَنِيبُ ٥عَجِبْتُ لِنَارِكُمْ بِرُبَا المُصَلَّىوَمِنْهَا الصَّبُّ فِي نَجْدٍ يَذُوبُ ٦وَنَشْرِكُمُ عَلى بُعْدٍ وَقُرْبٍإلى المُشْتَاقِ تَحْمِلُهُ الجَنُوبُ ٧وَإنْ أَرْجُوكُمُ وَأَخِيبُ كُلاًّسِوَاكُمْ قَصْدُ رَاجِيه يَخِيبُ ٨وَبِي مَنْ لا أُسَمِِّيهِ حَيَاءًبِحُكْمِ حُضُورِهِ فَهْوَ الرَّقِيبُ ٩يَمِيسُ قَوَامُهُ فَيكَادُ قَلْبييَطيرُ مِنَ اللَّذَاذَةِ إِذْ يَطيِبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 78589