انتقل إلى المحتوى
انضم

شهدت نفسك فينا وهي واحدة

العفيف التلمساني
١شَهِدْتَ نَفْسَكَ فِينَا وهي وَاحِدَةٌكَثِيرةٌ ذَاتُ أَوْصَافٍ وَأَسْمَاءِ
٢وَنَحْنُ فِيكَ شَهِدْنَا بَعْدَ كَثْرَتِنَاعَينْاً بِهَا اتَّحَدَ المَرْئيُّ والرَّائي
٣فَأًَوَّلٌ أَنْتَ مِنْ قَبْلِ الظُّهُورِ لَنَاوَأَخِرٌ أَنْتَ عِنْدَ النَّازِحِ النَّائِي
٤وَبَاطِنٌ فِي شُهُودِ العَيْنِ وَاحِدُهُوَظَاهِرٌ لاِمْتَيِازَاتٍ بأَسْمَاءِ
٥أَنْتَ المُلَقِّنُ سِرّاً لاَ أَفُوهُ بِهِوأَنْتَ نُطْقِيَ وَالمُصْغِى لِنَجْوَائي

اقرأ أيضًا لـالعفيف التلمساني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78592