١خَليلَيَّ هُبّا طالَما قَد رَقَدتُّماأَجِدَّكُما لا تَقضِيانِ كَراكُما ٢أَلَم تَعلَما أَنّي بِسِمعانَ مُفرَدٌوَما لِيَ فيها مِن خَليلٍ سِواكُما ٣أُقومُ عَلى قَبرَيكُما لَستُ بارِحاًطِوالَ اللَيالي أَو يُجيبَ صَداكُما ٤جَرى المَوتُ مِجرى اللَحمِ وَالعَظمِ مِنكُماكَأَنَّ الَّذي يِسقي العُقارَ سَقاكُما ٥تَحَمَّلَ مَن يَهمى العُقولَ وَغادَرواأَخاً لَكُما أَشجاهُ ما قَد شَجاكُما ٦فَأَيُّ أَخٍ يَجفوا أَخاً بِعدَ مَوتِهِفَلَستُ الَّذي مِن بَعدِ مَوتٍ جَفاكُما ٧أَصُبُّ عَلى قَبرَيكُما مِن مُدامَةٍفَإِلّا تَنالاها تُرَوِّ جُثاكُما ٨أُناديكُما كَيما تُجيبا وَتَنطِقاوَلَيسَ مُجاباً مَوتُهُ مَن دَعاكُما ٩كَأَنَّكُما وَالمَوتُ أَقرَبُ غايَةٍبِروحِيَ في قَبرَيكُما قَد أَتاكُما ١٠قَضَيتُ بِأَنّي لا مَحالَةَ هالِكٌوَأَنّي سَيَعروني الَّذي قَد عَراكُما ١١فَلَو جُعِلَت نَفسٌ لِنَفسٍ وِقايَةًلَجُدتُّ بِنَفسي أَن تَكونَ فِداكُما
الشرح
1 مواضع- فَأَيُّ أَخٍ يَجفوا أَخاً بِعدَ مَوتِهِفإن الأخ أو الحبيب وكل من تربطه معك علاقة ودية لا يجفوك وأنت حي ، فتخيل أن يجفوك وأنت ميت؟!
المصادر والحقوقرقم القصيدة 78977