انتقل إلى المحتوى
انضم

سقى دمشق ومغنى للهوى فيها

ابن قسيم الحموي
١سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيهاحَياً تهزّ له أعطافَها تِيها
٢لا زال للدَّوْح عطّاراً يراوِحهاوللسحائب خَمَّاراً يُغَاديها
٣دارٌ هِيَ الجَنَّةُ المَحبورُ ساكِنُهاإِنْ لَم تكنِها وإلّا فهيَ تَحكيها
٤تَباركَ اللَّهُ كَم مِن منظرٍ بهجٍيَستَوقِفُ الطَّرفَ في بَطحاءِ وادِيها
٥بِذَوْبِ صافِيةٍ دَقَّتْ حَواشيهاوثَوْبِ ضافِيةٍ رَقَّت حَواشيها
٦يا هَل تردُّ ليَ الأَيَّامُ واحِدةًمِنَ الهَنَات الَّتي قضَّتْيُها فيها
٧ما بين ظبْيٍ بلَحْظِ الطَّرْف أقنُصُهُوظَبْيَةٍ بخِداعِ القَوْلِ أَحويها

اقرأ أيضًا لـابن قسيم الحموي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 79213