١عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْوأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْ ٢ومزجْتَ صفْوَ مودَّتيمن بَعد بُعْدِكَ بالكَدَرْ ٣وَمَنَحت جُثماني الضَّنَىوَكَحلْتَ جفَنْيَ بالسَّهَرْ ٤وجَفَوْتَ صَبّاً ما لَهُعن حُسْن وجهك مُصْطَبَرْ ٥يا قلبُ ويْحَكَ كم تُخادَع بالغُرُور وكم تُغَرْ ٦وإِلامَ تكْلَفُ بالأَغَننِ من الظباء وبالأَغَرّ ٧ريمٌ يُفَوّقُ إنْ رماك بِسَهمِ ناظره النَظَرْ ٨تَرَكَتْكَ أَعْيُن تَرْكُهَامن بأسهنَّ على خَطَرْ ٩وَرَمَتْ فَأَصمَت عَن قِسييٍ لا يُناطُ بها وتَرْ ١٠جَرَحَتْكَ جَرْحاً لا يُخَييَطُ بالخيوطِ ولا الإِبَرْ ١١تَلْهُو وَتَلعَب بالعُقُول عيونُ أبناء الخَفَرْ ١٢فكأنَّهُنَّ صَوالِجٌوكأنَّهُنَّ لها أُكَرْ ١٣تُخفي الهَوَى وتُسِرُّهُوخَفيُّ سِرِّكَ قَد ظَهَرْ ١٤أَفَهَلْ لِوَجْدكَ من مَدَىيُفْضي إِلَيهِ فَينتظرْ ١٥نفسي الفِدَاءُ لشادِنٍأَنا مِن هَواهُ على خطرْ ١٦رَشَأٌ تحار له الخَواطرإنْ تثنَّى أو خَطَرْ ١٧عذل العذول وما رآهُ فَحين عايَنَه عَذَرْ ١٨قمرٌ يَزين ضوءَ صبح جبينه ليلُ السَّعَرْ ١٩تُدْمي اللّواحظُ خَدَّهفترى لها فيه أَثَرْ ٢٠هو كالهلال مُلَثَّماًوالبدْرِ حُسْناً إنْ سَفَرْ ٢١وَيْلاَهُ ما أحلاهُ فيقلبي الشَجِيّ وما أَمَرْ ٢٢نومي المحرَّم بَعْدَهُوربيع لذّاتي صَفَرْ ٢٣بالمشْعَرَيْن وبالصَّفاوالبيتِ أُقْسم والحَجَرْ ٢٤وبمن سَعَى فيه وطاف ولَبَّى واِعْتَمَرْ ٢٥لَئِنِ الشريف المُوسَوييُ ابن الشريف أبي مُضَرْ ٢٦أبْدَى الجُحُودَ ولم يَرُددَ إليَّ مملوكي تَتَرْ ٢٧والَيْتُ آل أُمَيَّةَ الططُهُر الميامينِ الغُرَرْ ٢٨وجَحَدْتُ بَيْعَةَ حَيْدَروَعَدَلْتُ عنه إلى عُمَرْ ٢٩وأُكَذِّبُ الراوي وأَطْعَنُ في ظُهور المُنْتَظَرْ ٣٠وَإِذا رَوَوا خَبرَ الغَديرِ أَقول ما صَحَّ الخَبَرْ ٣١وَلَبِست فيهِ مِنَ المَلابِسِ ما اِضْمَحَلَّ وَما دَثَرْ ٣٢وَإِذا جَرى ذِكْرُ الصَّحابة بين قومٍ واشْتَهَرْ ٣٣قلتُ المُقَدَّمُ شيخُ تيمٍ ثمَّ صاحبُهُ عُمَرْ ٣٤ما سَلَّ قَطُّ ظُباً علىآلِ النّبيّ ولا شَهَرْ ٣٥كلّا ولا صَدَّ البَتُولَ عَنِ التُّراث ولا زَجَرْ ٣٦وأثابَهَا الحُسْنَى وماشَقَّ الكتابَ ولا بَقَرْ ٣٧وبَكَيْتُ عثمانَ الشَّهيد بُكاءَ نسوان الحَضَرْ ٣٨وشرحْتُ حُسْنَ صلاتهجُنْحَ الظَّلام المُعْتَكِرْ ٣٩وَقَرأتُ مِن أَوراقِ مُصْحَفِهِ البراءَةَ والزُّمَرْ ٤٠وَرَثَيت طَلْحَةَ والزُّبَيْرَ بكلّ شِعْرٍ مُبْتَكَرْ ٤١وَأَزورُ قَبرهما وأزْجُرُ مَن لحاني أو زَجَرْ ٤٢وأقولُ أُمُّ المؤمنينَ عُقُوقُهَا إحدى الكِبَرْ ٤٣ركبَتْ على جَمَلٍ وسارت من بنيها في زُمَرْ ٤٤وَأَتَت لِتُصْلح بينَ جَيشِ المُسلمينَ على غَرَرْ ٤٥فَأَتى أَبو حَسنٍ وسَللَ حُسَامَهُ وَسَطا وَكَرْ ٤٦وأذاق إخْوَتَه الرَّدَىوبَعيرَ أُمِّهم عَقَرْ ٤٧ما ضَرَّهُ لو كان كَففَ وعَفَّ عنهم إذ قدرْ ٤٨وَأَقولُ إِنّ إمامَكُمولَّى بصِفِّين وفَرّ ٤٩وَأَقولُ إِنْ أَخطا مُعاوِيةٌ فما أخْطَا القَدَرْ ٥٠هَذا وَلَم يَغدُر مُعاوِيَة ولا عَمرو مَكَرْ ٥١بَطلٌ بسَوْأتِه يُقاتِلُ لا بصارمِهِ الذَّكَرْ ٥٢وَجَنيتُ مِن رُطَبِ النَّواصِبِ ما تتمَّر واِخْتَمَرْ ٥٣وأقول ذَنْبُ الخارجين على عليٍّ مُغْتَفَرْ ٥٤لا ثائِرٌ لقتالهمفي النَّهْرَوان ولا أثرْ ٥٥والأَشْعَرِيُّ بما يؤولُ إِلَيهِ أمرُهُما شَعَرْ ٥٦قالَ اِنصبوا لي مِنْبَراًفأنا البريءُ من الخَطَرْ ٥٧فَعَلا وقالَ خَلَعت صاحبَكُم وأوجَزَ واخْتَصَرْ ٥٨وَأَقول إِنّ يزيدَ ماشَرِبَ الخمورَ ولا فَجَرْ ٥٩وَلِجَيشِه بالكَفِّ عنأَبناءِ فاطمة أَمَرْ ٦٠وَلَهُ مَعَ البيت الحرام يدٌ تُكَفِّرُ ما غَبَرْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 79225