١يا مَعْشَرَ الخُلاّعِوَرِفْقَتي في انطباعي ٢وَيا نَدمايَ في الشُّربِ للطِّلا والسّماعِوَيَا جماعةَ قَصْفٍ ٣قد انعظوا للجِماعِقَدَ انعضوا ٤تَفُورُ كالفُقاعِمَنْ كُل صاحبِ عنقٍ ٥مُعَوَّدٍ بالصِّفاعِقَدْ باتَ فوقَ فِراش ٦مقطّع الأنطاعما يَشْتكي مِنْ قراع ال ٧أكفّ غيرَ الصّداعِأمسى مِنْ الصّومِ ملقى ٨مِنَ العِطاش الجياعِشهرُ الصيامِ فطام ال ٩كؤوسِ بعدَ الرضاعِإذا تذكرتُ ماتمّ ١٠لي زَمانَ الرقاعِأبيتُ أَبكي زماناً ١١شوقاً لذاك الوداعوَغَادة ذاتِِ حسنٍ ١٢والحسنُ تحتَ القناعِباتَتْ تجودُ بوصلٍ ١٣من بعدِ طولِ امتناعِلكنها طولُ شبرٍ ١٥مَيْتَ الأفاعيقُلتُ وَقَدْ قام ١٦إليَّ عندَ اضطجاعيكنخلةٍ وَهْيَ تَرقا ١٧عَليهِ كالطّلاَّعِبركةُ الني ١٨لِ قسْتها بذراعيفكانَ عشرينَ أَو فو ١٩ق ذاكَ غيرَ القاعيا شهرَ شوّالَ عَجِّلْ ٢٠بعودةٍ وارتجاعِوابرُز هلالكَ ذاك ال ٢١مُضيء تحتَ الشُّعاعِكأيبكٍ ذي المعالي ٢٢عنِ الملوكِ الشّجاعيمولىً دنا في عُلُوٍّ ٢٣لمّا علا في اتّضاعِعَشقْتُ عَلياه دهراً المصادر والحقوقرقم القصيدة 79578