انتقل إلى المحتوى
انضم

إنك لو أبصرت مصرع خالد

خراش الهذلي
١إِنَّكِ لَو أَبصَرتِ مَصرَعَ خالِدٍبِجَنبِ السِتارِ بَينَ أَظلَمَ فَالحَزمِ
٢لَأَيقَنتِ أَن البَكرَ لَيسَ رَزِيَّةًوَلا النابَ لا اِنضَمَّت يَداكِ عَلى غُنمِ
٣تَذَكَّرتُ شَجواً ضافَني بَعدَ هَجعَةٍعَلى خالِدٍ فَالعَينُ دائِمَةُ السَجمِ
٤لَعَمرُ أَبي الطَيرِ المُرِبَّةِ بِالضُحىعَلى خالِدٍ لَقَد وَقَعنَ عَلى لَحمِ
٥كُليهِ وَرَبّي لا تَجيئينَ مِثلَهُغَداةَ أَصابَتهُ المَنِيَّةُ بِالرَدمِ
٦فَلا وَأَبي لا تَأكُلُ الطَيرُ مِثلَهُطَويلَ النِجادِ غَيرَ هارٍ وَلا هَشمِ

اقرأ أيضًا لـخراش الهذلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 79762