انتقل إلى المحتوى
انضم

من عادة الدنيا الدنيه

ابن الهبارية
١من عادةِ الدُنيا الدنيّهإذلالُ ذي النفسِ الأبِيَّه
٢والمرءُ في دنياهُ مِنتَعَبِ المطامِعِ في بَليّه
٣ببناهُ يَرتقبُ المنىحتى تَخَطَّفه المنيّه
٤تَباً لدهرٍ دينُهُإخمالُ ذي الهِمَمِ العَليَّه
٥فالحُرُّ من دون الوَرىلرماحِ قسوتهِ دَريّه
٦وخطوبُه بذوي الفَضائلِ دونَ غيرهمُ غَرِيَّه
٧قد كان لي يا بنَ الهدُىوالوحيِ والعِتَرِ الزَّكِيَّه
٨بَيَّتُّ مُذ عزَمتُ هذا الأمرَ في التحفيفِ نِيَّه
٩ورأيتُ مسألةَ الرجالِ حطامَهُم حالاً رديّه
١٠وأنِفتُ منُ ذلِّ السؤالِ بعزِّ نفسٍ هاشميّه
١١وظننتُ أنّي في غِنىعن قصدِ حضرتِكَ العليّه
١٢فاغتالَني صرفُ الزمانِ فبعتُ شعري بالنَسِيَّه

اقرأ أيضًا لـابن الهبارية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 80145