١بغدادُ دارٌ طِيبُها آخذٌنسيمه منّي بأنفاسي ٢تصلُح للمُوسِر لا لامرئٍيبَيتُ ذا فقرٍ وإفلاسِ ٣لو حلَّها قارونُ ربُّ الغنىأصبح ذا همّ ووسواسِ ٤هي التي تُوعَدُ لكنّهاعاجلةٌ للطاعم الكاسي ٥حُورٌ ووِلدانٌ ومِن كلّ ماتطلبُه فيها سوى الناسِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 80246