انتقل إلى المحتوى
انضم

فمن يك سائلا عني فإني

زيد الخيل الطائي
١فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنيوَجِروَةَ لا تُباعُ وَلا تُعارُ
٢مُقَرَّبَةُ الشِتاءِ وَلا تَراهاوَراءَ الحَيِّ تَتبَعُها المِهارُ
٣لَها بِالصَيفِ آصِرَةٌ وَجُلِّوَسِتُّ مِن كَرائِمِها غِزارُ
٤أَلا أَبلِغ بَني الصَيداءَ عَنّيعَلانِيَةً وَما يَغني السِرارُ
٥قَتَلتُ سُراتكُم وَتَرَكتُ مِنكُمخَشاراً قُل ما نَفَعَ الخِشارُ
٦وَلَم اِقتُلُكُم سِرّاً وَلَكِنعَلانِيَةً وَقَد سَطَعَ الغُبارُ

اقرأ أيضًا لـزيد الخيل الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 80692