انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما دعاني الخبيري أجبته

زيد الخيل الطائي
١وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُبِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
٢وَما كُنتُ ما اِشتَدَّت عَلى السَيفِ قَبضَتيلِأَسلَمَ مِن حُبِّ الحَياةِ أَكيلِ

اقرأ أيضًا لـزيد الخيل الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 80724