انتقل إلى المحتوى
انضم

كررت على أبطال سعد ومالك

زيد الخيل الطائي
١كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍوَمَن يَدعُ الداعي إِذا هُوَ نَدَّدَ
٢فَلَأيا كَرَرتُ الوردَ حَتّى رَأَيتُهُميَكُبّونَ في الصَحراءِ مَثنى وَموحدا
٣غَداةَ بَذَتهُم بِالصَعيدِ رِماحَكُموَقَد ظَهَرَت دَعوى زَنيمُ وَأَسعَدا
٤فَما زِلتُ أَرميهُم بِغرَّةِ وَجهِهِوَبِالسَيفِ حَتّى كَلَّ تَحتي وَبَلَّدا
٥إِذا شَكَّ أَطرافَ العَوالي لُبانَةُأَقَدِّمُهُ حَتّى يَرى المَوتَ أَسوَدا
٦عُلالَتُها بِالأَمسِ ما قَد عَلِمتُموَعَلَّ الجَواري بَينَنا أَن تَسهَدا
٧لَقَد عَلِمَت نَبهانُ أَنّي حَمَيتُهاوَأَنّي مَنعتُ السَبيَ أَن يَتَبَدَّدا
٨عَشِيَّةَ غادَرتُ اِبنَ ضَبٍّ كَأَنَّماهَوى عَن عُقابٍ مِن شَماريخ صِندَدا
٩بِذي شَطبٍ أَغشى الكَتيبَة سَلهَبأَقَبَّ كَسَرحانِ الظَلامِ مِعوَدا

اقرأ أيضًا لـزيد الخيل الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 80725