انتقل إلى المحتوى
انضم

رهبت وما من رهبة الموت أجزع

عامر بن الطفيل
١رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُوَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ
٢وَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقيوَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ
٣دَعاني سُمَيطٌ يَومَ ذَلِكَ دَعوَةًفَنَهنَهتُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
٤وَلَولا دِفاعي عَن سُمَيطٍ وَكَرَّتيلَعالَجَ قِدّاً قَفلُهُ يَتَقَعقَعُ
٥وَأَقسَمتُ لا يَجزي سُمَيطٌ بِنِعمَةٍوَكَيفَ يُجازيكَ الحِمارُ المُجَدَّعُ
٦وَأَمكَنَ مِنّي القَومَ يَومَ لَقِيتُهُمنَوافِذُ قَد خالَطنَ جِسمِيَ أَربَعُ
٧فَلو شِئتُ نَجَّتني سَبوحٌ طِمِرَّةٌتَحُكُّ بِخَدَّيها العِنانَ وَتَمزَعُ

اقرأ أيضًا لـعامر بن الطفيل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 80963