انتقل إلى المحتوى
انضم

للمقربات غدو حين نحضرها

عامر بن الطفيل
١لِلمُقرَباتِ غُدُوٌّ حينَ نُحضِرُهاوَغارَةٌ تَستَثيرُ النَقعَ في رَهَجِ
٢فَما يُفارِقُني المَزنوقُ مُحتَمِلاًرِحالَةً شَدَّها المِضمارُ بِالثَبَجِ
٣إِذا نَعى الحَربَ ناعوها بَدَت لَهُمُأَبناءُ عامِرَ تُزجي كُلَّ مُختَرَجِ
٤عَلَيهِمُ البَيضُ وَالأَبدانُ سابِغَةًيُقَحِّمونَ كَأَنَّ القَومَ في رَهَجِ
٥صَبَحنَ عَبساً غَداةَ الرَوعِ آوِنَةًوَهُنَّ عالَينَ بِاِبنِ الجَونِ في دَرَجِ
٦وَاِنقَضَّتِ الخَيلُ مِن وادي الذِنابِ وَقَدأَصغَت أَسِنَّتَها حُمراً مِنَ الوَدَجِ
٧إِن تَسأَلي الخَيلَ عَنّا في مَواقِفِهايَومَ المُشَقَّرِ وَالأَبطالُ في زَعَجِ
٨تُخبِركِ أَنّي أُعيدُ الكَرَّ بَينَهُمُإِذا القَنا حُطِمَت في يَومِ مُعتَلَجِ

اقرأ أيضًا لـعامر بن الطفيل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 80985