١بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِفَاجهر فَبئس الثوب ثَوب رِياء ٢يا سالِحاً مِن نَوكه في لَجةٍسُجرت لَهُ بِالسخف وَالخيلاء ٣إِن تُجزنا بِالعَتب ذماً فاحِشاًفَبِما حَواه رَشحُ كُل إِناء ٤رُؤيا تَراءى ضَغثها لَك في الكَرىفَحسبت نَفسك مَوضِعاً لهجاء ٥لا نَنتحيك بسم هَجوٍ صائِبٍما يَصنَع العَنين بِالعَذراء ٦الكَلب أَقذَر خِلقة وَخَليقَةًمِن أَن يَكون مُبخراً بِكباء ٧وَلعلةٍ عَفت الهَجاء وَرُبَماحَمَت المَوارد كُثرَةُ الأَقذاء ٨إِني وَهجوك يا عَليُّ لكالذيباهى كَنيفاً مترَعاً بِفساء ٩خُذ مهر بِكرك لا أُحب سفاحَهالَيسَ السَفاح بِشيمة الكُرَماء ١٠أَغليتُها مَهراً وَلَم أَك باخِلاًوَغلاءُ مهر البكر غَيرُ غَلاء ١١مَن يَخطب الحَسناء يُغلِ مَهرَهاإِن الحِسان فَواركُ البُخَلاء ١٢إِن كانَ رفعةُ كُل مَرءٍ ساقِطٍفي هَجوِهِ فَهُناكَ جَزل هجاء ١٣بِم تَعتَلي حَتّى تَقول لي استعرنَسَباً أُجبك فَلَستَ لي بِكفاء ١٤اِخسأ عليّ فَلَيس كُفؤك غَير مايَجري مِن الأَعفاج وَالأَمعاء ١٥وَمِن العَجائب وَالعَجائبُ جَمةأَن تسخر القَرعاء بِالفَرعاء ١٦أَتسبني مِن غَير ذَنب جئتهإِلا عِتابَ مَوَدَةٍ وَاِخاء ١٧وَالعَتبُ يَشهَدُ بِالوِداد لِأَهلهفي أَكثر الأَشياء وَالأَنحاء ١٨فَعَلامَ قارضت العِتاب بِجَفوةتَدعو إِلى البَغضاء وَالشَحناء ١٩وَغَدوت مِن عَتبي بِهِ مُستَبدلاًكَمُعوضٍ ناراً مِن الرَمضاء ٢٠إِن تُبدِ مِن عَتبي عَليك تَألمافَالعير يَضرطُ خيفة الكوّاء ٢١عَهدي بِقَدرك في الحَضيض مبوأًوَلَقَد أَراكَ طَمحت للعلياء ٢٢وَوصَفت نَفسك قائِلاًوَالأُسدُ قَد هابَت كَريهَ لِقائي ٢٣وَكَفاكَ ذَماً مَدح نَفسك بِالَّتيهِيَ مِن حلى الأَملاك وَالوزراء ٢٤مَن كانَ مَمدوحاً بِغَير صِفاتهآل المَديح بِهِ إِلى استهزاء ٢٥وَعَطفتَ تَدعوني بِقَولك مُفصِحاًأَأَمنت مِن بَطشي وَمِن غُلوائي ٢٦اللَهَ يا لَيثَ العَرين المُتَقىاللَهَ في دَم فتية بُرآء ٢٧خُذ مَن أَساءَ بِذَنبه وَبِجُرمهلا تَأخُذ الفضلاءَ بِالسفهاء ٢٨هَذي الرُقاع رقاع وَالدك الَّتيطُرت بِطُرى قُملٍ وَخراء ٢٩هَل رمحك المَهموز إِلا ابرةٌأَمن الطَعين بِها مِن الأَدماء ٣٠لَو أَنَّها في عَين مَرمودٍ لَمامَنَعَت مَلاحِظهُ مِن الأَغضاء ٣١أَبابرة مِثل الهَباةِ كَسيرةتَستَطيع قَلعَ الهَضَبة الصَماء ٣٢وَأَراكَ يا عُصفور توعد بازياًبِمَخالبٍ لَيسَت بِذات مَضاء ٣٣لَو كُنت مُنشِئَها بِنَسج خَدرنقٍضَعفت عَلى الايهان وَالانهاء ٣٤أَرعد وَأَبرق يا سَخيف فَما عَلىآسادِ غيل مِن نباح جراء ٣٥وَأَرى سَماءك يا عَليُّ جَعَلتهامَبسوطة مَع أَرضك البوغاء ٣٦أَعلى المجاز وَضَعتَها أَم لَم تَكُنبِكَ قُدرَةٌ تَدعو إِلى الاعلاء ٣٧ما كانَ أَولى أَن تعمَّك بَلدَةٌتَعتَدُّ ذا أَرضٍ بِها وَسَماء ٣٨فُرسان قَولك خَيلَها منكبةتَكبو إِذا ذَهَبت إِلى التَعداء ٣٩وَتُرى حِراناً كُلَما هَمَزت فَماتَخشى فَجاءة غارَةٍ شَعواء ٤٠وَحسامك العَضب الطَريرُ المُنتَقىقَد فله فالوذ حَدَّ ذَكاء ٤١أَتَقول لي لَو كُنت تَعقل لَم تَطعكُل امرئٍ بِنَميمةٍ مشاء ٤٢عُذراً فَلَم أَعلَم بِأَن العَقل مخصوص بِهِ كُل امرئ فَراء ٤٣وَجَهلت ما ضَربته مِن أَمثالهافيكُم قَديماً عِترة الحُكَماء ٤٤عَجَباً لِدَعواك الوَفاء وَإِنَّهُعُمري لأَغرَبُ فيكَ مِن عَنقاء ٤٥إِني لَأَستحيي وَأَيم اللَه مِنطول اِدِعائكهُ بِلا اِستحياء ٤٦أَو لَم تَكُن عاقَدتَني أَن لا تُرىأَلطافُنا مَمزوجةً بِجَفاء ٤٧فَنَكثت ما شَدَ الإِخاء عُقودهوَمَزَجت بِالأَقذاء ماء صَفاء ٤٨وَلَئن دَفَعتَ مَقالَتي وَجَحدَتهافَأَبو مُحَمَدٍ اعدل الشُهَداء ٤٩وَأَردت أَن أُرضيك وَالزَنديق فيإِرضائِهِ اِسخاط ذي الآلاء ٥٠هَذي خِلالك قَد نُشِرَت مَلاءَهامَشهورة الأَسماء وَالأَنباء ٥١فَعَلامَ تَزعم أَنَّني بِجحورِهنامُغرىً أَهَذا مِنكَ حَقُّ جَزائي ٥٢لِلّهِ تِلكَ مَناقِباً وَمَآثِراًفَلَقَد أَقَرَّت أَعينَ الأَعداء ٥٣يا أَيُّها التَيس المجمَّر قل مَتىحُزت السِباق بِحَلبة الفُصحاء ٥٤حَتى تَقول مصرحاً وَمُلَجلِجاًهَل قيست الدأماء بِالأحساء ٥٥اِطفاء أَنواري تَرومُ وَدون ماقَد رُمته اطفاء نور ذكاء ٥٦الشمس لا تَخفى محاسنها وَإِنغَطى عَلَيها بُرقعُ الأَنواء ٥٧أَببهرج زيفٍ تُناقِضُ عَسجداًشَتان بَينَ غَياهِبٍ وَضِياء ٥٨وَتَقول لَو شئت القَوافي لَم تَكُنإِلّا مَلاكاً تَحتَ ظل لِوائي ٥٩أَحسَنت يا رَبَّ اللِواء المُرتَقيبِفخاره لِمَراتب الزُعَماء ٦٠نَزَّهَت هِمَّتك الوَضيعة أَن تَرىمُستَجديَ الأُمَراء وَالوزراء المصادر والحقوقرقم القصيدة 81288