١دع الصب يدمع منه المآقيافقد ظن كل الظن أن لا تلاقيا ٢وعدت ترى داء الغرام بحالهوإن لم يكن أبقى به الوجد باقيا ٣وعده بجمع الشمل يجنى بوعدهبقية أرماق بلغن التراقيا ٤لذيغ فراق كيف يرجى شفاؤهوليس له شيء سوى القرب راقيا ٥ترامت به أيدي الغرام ولم يجدعلى الوجد عوناً أو من الصد واقيا ٦ففي لا يرى صبراً جميلا مساعناجواه ولا دمعاً على البعد راقيا ٧يروح إلى حزن ويغدو إلى جوىإذا بصر الركب الحجازي غاديا ٨ويبكي عقيق الحرتين بمثلهإذا ما هموا أموا العقيق اليمانا ٩فإن رمت أجراً أو سناء معجلافعلله وأبسط في هواه الأمانيا ١٠وقل ثق بأن الدهر قد يعكس النوىويدني من الأحباب من ليس دانيا ١١وتطوى إلى نبل المني شقة السرىويقوى قوي الحظ الذي بات واهيا ١٢فكم كف روح الله أساوكم لقىعناء وكم باللطف قد فك عانيا ١٣وأضحى قريب الدار من كان نازحاًوظل رضي البال من بات باكيا ١٤فأمسى على فقر إلى داره الحميبها عن مغاني الأرض أجمع غانيا ١٥يري جانباً غناء يقضي بغضهالصرف النوى عما له بات جانبا ١٦ولا واحد يلقاه عما بينهمن الوجد في تلك المعالم ثانيا ١٧ويشرف من وادي من نور روض عواطلابنت من سنا نور الجلال حواليا ١٨وأن تخل من وحي فلم تر من شذازيارة أملاك السماء حواليا ١٩ويقبل من نحو المصلي إلى حميبه خير خلق الله أصبح ثاويا ٢٠إلى حرم أن يحد حادي السرى بهمطاياه مدت في سراها الهواديا ٢١إلى حرم يسترخص الناس في السرىإليه لتلقاه النفوس الغواليا ٢٢إلى حرم يدنيه منهم غرامهمفسيان دانيه ومن كان قاصيا ٢٣وتسري له براً وبحراً فتشبهالسجواري المطايا الجواريا ٢٤ترى الفلك تجري في رياح ارتياحهمويلقى حنين العيش للركب حاديا ٢٥فيرقى جبال الموج راكب بحرهويهوى فيغدو صاعداً فيه هاويا ٢٦ويسبح ساري البر في بحراً لهوبقذفه التيار ريان ظاميا ٢٧وقل للذي يلقون في حبهإذاغدا في المنايا الفوز صرن أمانيا ٢٨وأخلي الهوى ما شبهوا في سلوكهببرق الثغور والمرهفات المواضيا ٢٩وأغلي من الأرواح تعجيل روحهإلى من سرى نحو السموات راقيا ٣٠محمد المبعوث من خالق الورىإلى خلقه طرا نذيراً وهاديا ٣١دناه فأدناه إلى حضرة الرضيفبورك مدعرا وقدس داعيا ٣٢وأتاه آيات الكتاب منيرةتضي لتاليها وسبعاً مثانيا ٣٣فأظهر في التوحيد برهان بهوقام به فرداً ولم يك وأنيا ٣٤وجاء بآيات رأى نورها الورىكما لاح قرن الشمس في الأفق ضاحيا ٣٥سوى من أضل الله عن سنن الهدىفقابل جد الحق بالكفر هاذيا ٣٦فادحض بالبرهان من كان جامحاًواصبح من أمسى عدواً مصافيا ٣٧تناقلها حتى العدى وأدل ماعلى الفضل أن يغدو له الضد راويا ٣٨فمنها انشقاق البدر كيف بكتمهوكل له في الأفق أصبح رائيا ٣٩ومنهن نطق الذئب يشهد أنهرسول الذي أرسى الجبال الرواسيا ٤٠بقول فصيح وابن اهبان قد غداله سامعاً ذاك المقال وواعيا ٤١وفي مثلها ضب السليمى أسمعتشهادته بالحق من كان دانيا ٤٢وجاء بعير نحوه متبادرايمرغ خديه على الأرض شاكيا ٤٣وسبح للرحمن في كفه الحصافاسمع من أضحى ومن كان ساهيا ٤٤وحن له الجذع الذي كان قائماإليه حنيناً أسمع الناس عاليا ٤٥وعاد إليه فاستسكن بضمهكما يستسكن موجع القلب باكيا ٤٦وحين دعا الأشجار جاءت بسمةوقال لها عودي فعادت كماهيا ٤٧وخيره لحم الذراع بسمهوقد أودعت فيه اليهود الدواهيا ٤٨وأعطي ببدر عود نخل عكاشةفألفاه سيفاً مرهف الحد ماضيا ٤٩ووافته أملاك السماء كتيبةتعين مواليه وتردي المعاديا ٥٠وأبصرهم من كون يبصر خصمهيخربلا ضرب إلى الأرض هاويا ٥١ويوم حنين أذرمت كفيه العدىبحصباء عمتهم قريباً وهانيا ٥٢فاعجب لها كفاً أثارت بقبضةعلى ذلك الجمع العرم واثيا ٥٣كذا نخل سلمان بيمن يمينهغدا بسره عام الفراسة زاهيا ٥٤فاعتق سلمان على فوره بهاوكان بطول الكد فيهن راضيا ٥٥كذلك كان الحكم في تمر جابرولم يره للدين يغدو مكافيا ٥٦فوافاه فاكتالوا فكمل حقهموألفاه جما مثل ما كان وافيا ٥٧كذلك في بئر الحديبية التيرآها بكيا ليس تنهل ظاميا ٥٨فعج بها من ريقه فتفجرتمنابعها واسترفع الماء طاميا ٥٩وفضلة ماء في أناء كفهموضوءاً وريا وانبرى الماء جاريا ٦٠واشبع ثلث الألف من شاة جابرولو بلغوا ألفاً لألفوه كافيا اقرأ أيضًا لـالشهاب محمود بن سلمان
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 81405