١نأت بي الأوطان عن حضرةِ الإحسانولا معين ٢فمن لذي أحزان لطيبة مذ كانله حنين ٣شطت بي الدار فيا شوقاهُليَثرِب ٤اخدانه سناروا والبين أقصاهُبالمغرب ٥في قلبه نار تذكيه أمواهُفلتعجَب ٦لو سابق الأخدان في ذلك الميدانأضحى مكين ٧فحالف الأشجان واصحب مع الأحيانقلبا حزين ٨للموردِ العذب والمنهَلِ السلسلشدوا الرحيل ٩فيا ظما قلبي لذلك المنهلهل من مقيل ١٠بساحة القرب فيبرد السلسَلحر الغليل ١١إن أمكن الإمكان أن يكرَع الظمآنمن المعين ١٢في مشرَبِ الرضوان فذاك سعد دانللرائدين ١٣يا حادي الظعن وسائق الركبإلى العقيق ١٤أسفتُ للبين فهَل إلى القربِيلفى طريق ١٥متى النوى تدنى من مطلع الشهبقلبا خفوق ١٦فيثرب بستان للروح والريحانفيه فنون ١٧ودوحُهُ المزدان تحيا به الأكوانفي كل حين ١٨يا خير مرسول للحرّ والعبدِبالمعجزات ١٩نداءُ مخبول نادى على بعدخوفَ الممات ٢٠أنتم منى سولى وأنتمُ قصدىولي صفات ٢١تمُجُّها الآذان وتقتضى الهجرانفما يكون ٢٢من ذي شجون عان يحكى بدوح البانشادي الغصون ٢٣يا صاح والقصدُ أن يظفَرَ الأوّاهيقصدهِ ٢٤إن شفك البعدُ فثق بعفو اللَهعن عبدهِ ٢٥ودَع فتى يشدو واللهوُ قد ألهاهعن رُشدهِ ٢٦جنّان يا جنان إجن من البُستانالياسمين ٢٧وخلّ الريحان بحرمَةِ الرحمنللعاشِقين المصادر والحقوقرقم القصيدة 81762