انتقل إلى المحتوى
انضم

وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا

يحيى الغزال
١وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباًفَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُ
٢وَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبيعَلَيَّ وَإِن أَعظَمتِ ذاكَ يَسيرُ
٣رَأَيتُ المَنايا يُدرِكُ العُصمَ عَدوُهافَيُنزِلُها وَالطَيرُ مِنهُ تَطيرُ
٤وَعَلَيَّ أَمضي ثُمَّ أَرجِعُ سالِماًوَيَهلِكُ بَعدي آمِنونَ حُضورُ
٥جَعلتُ أُرَجّيها إِيابي وَمَن غَداعَلى مِثلِ حالي لا يَكادُ يَحورُ
٦وَكَيفَ أُبالي وَالزَمانُ قَد اِنقَضىوَعَظمي مُهيضٌ وَالمَكانُ شَطيرُ
٧وَإِنّي وَإِن أَظهَرتُ مِنّي تَجَلُّداًلَذو كَبِدٍ حَرّى عَلَيكَ حَسيرُ

اقرأ أيضًا لـيحيى الغزال

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 82004