تسألني عن حالتي أم عمر
يحيى الغزال١تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَر
٢وَهيَ تَرى ما حَلَّ بي مِنَ الغِيَر
٣وَما الَّذي تَسأَلُ عَنهُ مِن خَبَر
٤وَقَد كَفاها الكَشفُ عَن ذاكَ النَظَر
٥وَما تَكونُ حالَتي مَعَ الكِبَر
٦اِربَدَّ مِنّي الوَجهُ وَاِبيَضَّ الشَعَر
٧وَصارَ رَأسي شُهرَةً مِنَ الشُهَر
٨وَيَبِسَت نَضرَةُ وَجهي وَاِقشَعَر
٩وَنَقَصَ السَمعُ بِنُقصانِ البَصَر
١٠وَصِرتُ لا أَنهَضُ إِلّا بَعدَ شَر
١١لَو ضامَني مَن ضامَني لَم أَنتَصِر
١٢فَاِنظُر إِلَيَّ وَاِعتَبِر ثُمَّ اِعتَبِر
١٣فَإِنَّ لِلحَليمِ فِيَّ مُعتَبَر
اقرأ أيضًا لـيحيى الغزال
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 82020