انتقل إلى المحتوى
انضم

أصبحت والله محسودا على أمد

يحيى الغزال
١أَصبَحتُ وَاللَهِ مَحسوداً عَلى أَمَدٍمِنَ الحَياةِ قَصيرٍ غَيرَ مُمتَدِّ
٢حَتّى بَقيتُ بِحَمدِ اللَهِ في خَلَفِكَأَنَّني بَينَهُم مِن خَشيَةِ وَحدي
٣وَما أُفارِقُ يَوماً مَن أُفارِقُهُإِلّا حَسِبتُ فراقي آخِرَ العَهدِ
٤اِنظُر إِلَيَّ إِذا أُدرِجتُ في كَفَنيوَاِنظُر إِلَيَّ إِذا أُدرِجتُ في اللَحدِ
٥وَاِقعُد قَليلاً وَعايِن مَن يُقيمُ مَعيمِمَّن يُشَيُّعُ نَعشي مِن ذَوي وُدّي
٦هَيهاتَ كُلُّهُم في شَأنِهِ لعِبٌيَرمي التُرابَ وَيَحثوهُ عَلى خَدّي

اقرأ أيضًا لـيحيى الغزال

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 82022