انتقل إلى المحتوى
انضم

أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله

يحيى الغزال
١أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُمِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِ
٢وَكُلُّ عَرصٍ وَقَرضٍ كانَ يَجمَعُهُحَفيرَةٌ حُفِرَت بَينَ المَقابيرِ
٣لَم يَألُها القَومُ تَضييقاً وَلا وَقَعَتفيها الكَرازينُ إِلّا بِعدَ تَقديرِ
٤فَصارَ فيها كَأَشقى العالَمينَ وَإِنلَفّوهُ بِالنَفحِ في مِسكٍ وَكافورِ
٥ما العَرفُ لَو أَخبَرونا بَعدَ ثالِثَةٍإِلّا كَعَرفِ سَوّاهُ في المَناخيرِ
٦وَكانَ أَزمَعَ شَيئاً لَم تَكُن سَبَقَتبِهِ مِنَ اللَهِ أَحكامُ المَقاديرِ
٧إِذا أَرادَ الإِلَهُ الشَيءَ كَوَّنَهُفَلَن يَضُرَّكَ فيهِ سوءُ تَدبيرِ

اقرأ أيضًا لـيحيى الغزال

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 82050