١ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النشوانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِ ٢لصَقت بالثّرى كما يخضعُ العاشقُ ذُلاًّ إلى الحبيبِ المًطولِ ٣ولقد خلتُ أن بينهما عِشقا فصارا للضمِّ والتّقبيلِ ٤واختفت عن فواطِنِ الخَلقِ حتّىشبّهوها ضآلةً بنحولِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 82093