١ومحدوبةٍ في كُلّ وقتِ ظهورُهانخافُ عوادي غدرها فنديرُها ٢لعزّت فلم يستَغنِ عنها ابنُ آدموهانت عليهِ فَهوَ لا يستعيرُها ٣كأنّ الذي يحتالُ في ردِّ روحهامُناج لها أو صاحبٌ يَستشيرها ٤كأنّ ركاماً فوقها وَهيَ تحتهعجاجٌ وطِرفلإ اشقرّ يَستَثيرُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 82161