انتقل إلى المحتوى
انضم

ومن جرحته مقلتاك نويرة

ابن الحداد الأندلسي
١ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُفليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا
٢أَرَى كلَّ ذِي سَلْوَى رآكِ مُتَيَّماًفما أَكْثَرَ البَلْوَى بِحُسْنِكِ والشَّكْوَى
٣ونارُ الأَسَى تَخْبُو بِقُرْبِ نويرةومَنْ لِي بأنْ آوِي إلى جَنَّةِ المَأْوَى
٤وفي شِرْعَةِ التَّثْلِيْثِ فَرْدُ مَحَاسِنٍتَنَزَّلَ شَرْعُ الحُبِّ مِنْ طَرْفِهِ وَحْيَا
٥وأُذْهِلُِ نَفْسِي في هَوَى عِيْسَوِيَّةٍبها ضَلَّتِ النَّفْسُ الحَنِيْفَيَّةُ الهَدْيَا
٦فَمَنْ لِجُفُوْنِي بالتماحِ نُوَيْرَةٍفَتَاةٌ هي المَرْدَى لِنَفْسيَ والمَحْيَا
٧سَبَتْنِي على عَهْدٍ من السِّلْم بينناولَوْ أنَّها حَرْبٌ لكانتْ هي السَّبْيَا

اقرأ أيضًا لـابن الحداد الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 82307